المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان
404
مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة
وفي مسنده بإسناده عن [ ميمون أبي عبد اللّه ] « 1 » قال : قال زيد بن أرقم وأنا أسمع نزلنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بواد ، يقال له : وادي غدير خم ، فأمر بالصلاة فصلاها قال : فخطب وظلل لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بثوب بسط على شجرة من الشمس فقال النبي : « أو لستم تعلمون ، أو لستم تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه » « 2 » . ومنه يرفعه إلى أبي الطفيل قال : جمع علي عليه السلام الناس بالرحبة ، ثم قال : أنشد باللّه كل امرئ مسلم سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خم [ ما سمع ] لما قام ، فقام ثلاثون رجلا من الناس ، فقال : قام أبو نعيم فقام أناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده ، فقال للناس : « أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم . قالوا : نعم يا رسول اللّه . قال : من كنت مولاه [ فهذا ] مولاه . اللهم ، وال من والاه وعاد من عاداه » « 3 » . وبإسناده يرفعه إلى زيد بن أرقم عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » « 4 » ، ومثله بغير زيادة يرفعه إلى ماذان ، عن أبي عمر « 5 » ، ومثله بطريق غير
--> ( 1 ) وفي الأصل ابن ميمون عبد اللّه ، وقد أثبتنا ما بين المعقوفتين من العمدة . ( 2 ) أخرجه ابن البطريق في المصدر السابق ص 92 - 93 برقم ( 114 ) وفيه فأمر بالصلاة فصلاها بهجير ثم قال : فخطبنا وظلل لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بثوب على شجرة سمرة من الشمس . قلت : ( الهجير : نصف النهار عند زوال الشمس إلى العصر . والسمرة : شجرة صغار الورق ، قصار الشوك ، وله برمة صفراء يأكلها الناس ) انظر لسان العرب . قال جعفر سبحاني في حاشية كتاب العمدة المطبوعة : الحديث في مسند أحمد ج 4 ص 372 وفضائل الصحابة ج 2 ص 597 ( خ ) 1017 . ( 3 ) أخرجه ابن البطريق في كتاب العمدة ص 93 برقم ( 115 ) ، وهو في مسند أحمد ج 4 ص 370 ، وفضائل الصحابة ج 2 / ص 682 ( خ ) 1167 . ( 4 ) أخرجه ابن البطريق في كتاب ( العمدة ) ص 93 برقم ( 117 ) ، وفيه زيادة : « قال سعيد بن جبير : وأنا قد سمعت مثل هذا ، عن ابن عباس ، قال محمد : أظنه قال وكتمه » وعزاه المحقق إلى فضائل الصحابة لابن حنبل ج 2 / ص 569 ( خ ) 959 . ( 5 ) هو في ( العمدة ) ص 94 برقم ( 119 ) زاذان أبي عمر ، وعزاه المحقق إلى فضائل الصحابة لابن حنبل ج 2 ص 585 - 586 ( خ ) 991 ، وإلى مسند أحمد ج 1 ص 84 .